ها نحن هنا مجدداً. الدرجة الأولى، مقعدان متجاوران، يدان متشابكتان على مسند الذراع. الفارق الوحيد كان أنني كنتُ أرتدي الآن خاتماً ذهبياً يلمع بنعومة تحت ضوء المقصورة، والرجل بجانبي لم يكن بعد ذلك الغريب الجذاب الذي كنتُ قد التقيتُ به للتوّ، بل كان زوجي.
قبل أشهر، في نفس الوضع، لم أكن قادرةً أبداً على توقّع أنني سأتزوج الرجل الذي جلس بجانبي في كرسي طائرة. والآن، ها نحن، على وشك إنجاب طفل، وعلى وشك تبنّي آخر، ومعنا أكثر كلبة محبّة في العالم.
كانت جنجر قد عادت بالطائرة الخاصة مع أوليفر وسارة اللذَي