وصلتُ إلى المكتب صباح الاثنين قبل خمس عشرة دقيقة من الموعد المعتاد. لكن بيانكا كانت هناك بالفعل، جالسة على مكتبها مع فنجان قهوة يتصاعد منه البخار وكومة من الوثائق المنتشرة أمامها. رفعت نظرها حين رأتني أدخل، تدرسني بذلك التعبير الفضولي الذي أعرفه جيداً.
"صباح الخير يا أميرة" قالت، تشرب رشفة من قهوتها. "كيف كانت عطلة نهاية أسبوعك الاستكشافية؟"
"كانت مثيرة للاهتمام" أجبتُ بشكل مبهم، أعلّق معطفي على ظهر الكرسي وأشغّل الحاسوب. "اشتريتُ أسطوانة بيتلز لأبي" قلتُ، متجهةً إلى مكتبي دون أن أُعطي تفاصيل ك