~ماركو~
وصلتُ للمستشفى وقلبي لا يزال يتسارع من المحادثة مع ميا وعلبة البريجاديرو التي كنتُ قد اشتريتُها مبكراً لإفطار الصباح. الشيكولاتة كانت مجرد جزء من خطة اعتذاري، الخطاب الذي راجعتُه ذهنياً طوال الرحلة كان الجزء الأهم. كنتُ بحاجة لإيضاح لمايتي أنه رغم قيودي ومخاوفي من الانفتاح الكامل، كنتُ مُتيقِّظاً لها وللعائلة التي كنا نُؤسِّسها.
كان ردهة المستشفى مُزدحِماً كعادته، لكن شيئاً في الجو استقطب انتباهي. كان ثمة مجموعة صغيرة من الموظفين مُجتمِعين قرب المصاعد يتحدثون بأصوات منخفضة وبتعابير قلقة