~مايتي~
كنتُ وماركو جالسَين على أريكة الصالة تلك الليلة والتلفاز يعمل في الخلفية يبثّ برنامج ترفيهياً لم يكن أيٌّ منا يُشاهِده فعلاً. كنتُ قضيتُ نصف الساعة الأخيرة أحكي عن زيارتي لأمّي وعن الحال المزري الذي وجدتُها فيه وعن كلماتها المُقلِقة.
"أنا قلقة" اعترفتُ مُعدِّلةً وسادةً خلف ظهري لتخفيف الانزعاج الدائم الذي تجلبه الحمل في السبعة أشهر. "لا أعلم إن كانت أمّي تُهلوِس بتلك القصة عن نوبة القلب الجنائية أم إن كان لدومينيك يد فيها حقاً. وإن كانت محقةً... يمكن أن تكون التالية فعلاً."
أمسك ماركو ي