~مايتي~
كنتُ مُستلقِيةً في السرير بجانب ماركو والضوء الخافت للمصباح يُلقي ظلالاً ناعمةً على الغرفة. بطني في السبعة أشهر كانت تُصعِّب إيجاد وضعية مريحة للنوم، لكن لم يكن الانزعاج الجسدي ما يُبقيني صاحيةً تلك الليلة.
"منذ جنازة والدي لم أرَ أمّي مجدداً" قلتُ كاسِرةً الصمت المريح الذي كان قد استقرّ بيننا.
استدار ماركو لينظر إليّ وانتباهه كلياً مُنصبّاً عليّ.
"قال في الرسالة إنه يريدني العفو عنها" تابعتُ أُحسّ بالكلمات تخرج أكثر تردداً مما قصدتُ. "و... أُريد المحاولة."
توقّفتُ أجمع الشجاعة لطرح الس