~ماركو~
أيقظني أول شعاع شمس دخل من النافذة قبل المنبّه كما يحدث دائماً حين أكون أمامي قرارات مهمة. كانت عادة طوّرتُها عبر السنوات بالعمل في توقيتات مختلفة، جسدي ببساطة كان يعلم حين كانت ثمة أمور مهمة تنتظرني.
كانت مايتي لا تزال نائمةً بجانبي، تنفّسها هادئ ومنتظم وشعرها الداكن منتشر على الوسادة كهالة حريرية. كان في رؤيتها هكذا شيء يكاد يكون سحرياً. في النوم كانت كل خطوط القلق تختفي من وجهها تاركةً فقط الجمال الطبيعي الذي كان دائماً يُبهرني.
راقبتُها لدقائق مُستمتِعاً بهدوء اللحظة. كان غريباً كيف