حتى في الظلام، استطعتُ أن أشعر بتردده.
"أأنتِ متأكدة؟"
"نعم،" ابتلعتُ ريقي. "من فضلك."
سمعتُه ينهض، وكانت خطواته ناعمة فوق السجاد. انخفضت المرتبة قليلًا عندما استلقى إلى جواري، محافظًا على مسافة محترمة.
كان دفء جسده محسوسًا حتى من دون أن يلمسني. وشعرتُ بأن قلبي بدأ يهدأ، رغم أن برقًا آخر أضاء الغرفة للحظة قصيرة. لم يعد الرعد الذي تلاه مخيفًا إلى الحد نفسه الآن.
"أفضل؟" سأل، وكان صوته ألين مما سمعته منه في أي وقت مضى.
"نعم،" اعترفتُ، ممتنة للظلام الذي كان يخفي وجهي المحمر.
بقينا صامتين للحظة، وك