~ماركو~
"أمّاه؟ أبّاه؟" خرج صوت مايتي صغيراً ومُرتبِكاً مشحوناً بخليط من المشاعر لم أستطع فكّه كلياً. كان فيه فرح برؤيتهما، لكن أيضاً شيئاً يشبه كثيراً الخوف.
راقبتُها للحظة أُحاول فهم ردّ فعلها. كان الأمر كأنها هي نفسها لم تعلم بالضبط ما تشعر به تجاه عائلتها. اقترب والداها بسرعة، الأمّ تكاد تجري نحوها بذراعَين مفتوحتَين.
"ابنتي!" صاحت المرأة وهي تُحيط مايتي باحتضان شديد الضغط لدرجة بدا محرجاً للمراقبة. "كنا قلقين للغاية! اختفيتِ دون أي إخبار وتزوّجتِ دون إخبارنا..."
سمحت مايتي بالاحتضان لكنني