الفصل الرابع والثمانون
روبيـا ميلر
خرجت من تلك الغرفة وساقاي ترتجفان، وكأن الأرض قد سُحبت من تحت قدمي. كل ما كنت أعرفه عن حياتي تحول إلى دخان خلال دقائق. أختي... ليا... ميتة. والطفلة التي كنت أعتني بها كما لو كانت ابنتي، كانت في الحقيقة ابنة أختي.
بدا الممر أطول من المعتاد، وكان قلبي يخفق بقوة في صدري.
— روبيـا.
وصلني صوت المستشار من خلفي. استدرت ببطء. كان واقفًا عند الباب، ضخمًا، وظله يغطي نصف الممر.
— لنتحدث في الحديقة.
أومأت دون قوة. سرت بجانبه حتى الفناء، وكان هواء الليل البارد يلسع بشرتي.