الفصل الثالث والثمانون
لوكا بلاك
كان المكتب غارقًا في الصمت عندما سمعت طرقات سريعة على الباب.
لم يكن صوت شخص ينتظر بصبر، بل صوت شخص يحتاج إلى الدخول فورًا.
— ادخل.
أذنت له دون أن أرفع عيني عن الأوراق.
دخل ديريك كالإعصار.
كتفاه مشدودتان، وفكه متصلب، وخطواته قاسية حتى وصل إلى أمام المكتب.
نادراً ما يسمح لنفاد الصبر أن يفضحه، لكنه الآن بدا عاجزًا عن السيطرة عليه.
— دون... لن تصدق هذا.
خرج صوته منخفضًا، لكنه محمّل بالتوتر.
— اكتشفت من تكون العائلة المحتملة للطفلة ميا ميلر.
تركت التقارير ورفعت عيني