الفصل الخامس والثمانون
لوكا بلاك
خرجت من المكتب بعد ديريك بدقائق قليلة. كانت الساعة على الحائط تشير إلى التاسعة مساءً تقريبًا، وكان المنزل غارقًا في صمت كثيف. سرت عبر الممر، ومن خلال النافذة الزجاجية رأيت المستشار بجانب روبيا.
طريقتها... كتفان منكمشان، خطوات صغيرة، وعيناها لا تفارقان الأرض. أما هو فكان ثابتًا في مكانه، ينظر إليها وكأنه يملك مصيرها. لم أكن بحاجة إلى سماع كلمة واحدة لأدرك أن الأمور لا تسير على ما يرام. كان التوتر بينهما واضحًا في كل حركة. لكن على عكسي حين تزوجت، كان ديريك يريد عا