الفصل السادس والخمسون
رايلي كولينز
استيقظت على الصوت الجاف لحزام يُغلق حول الخصر.
أول ما رأيته كان لوكا واقفًا بالفعل، يدير ظهره لي بينما يرتدي ملابسه.
أكتاف عريضة، وقفة مستقيمة، ووجهه منعكس في مرآة الخزانة.
جديّ من جديد.
لا أثر للرجل الذي كان معي الليلة الماضية.
انقبض صدري للحظة، لكنني سرعان ما تذكرت الطريقة التي احتضنني بها، وصوته الأجش وهو يناديني بـ "فتاة جيدة".
ابتسمت دون إرادة مني، متذكرة كيف بدأ كل شيء مؤلمًا ثم تحول إلى متعة.
وما إن اتسعت ابتسامتي قليلًا حتى أدار رأسه ببطء.
جاءت نظرته ج