الفصل الخمسون
رايلي كولينز
للحظة واحدة، بدا كل شيء مختلفًا تلك الليلة.
طاولة العشاء، التي كانت دائمًا تجعلني في حالة دفاعية أمام حماتي، كانت هادئة على نحو مفاجئ. تولّى لوكا زمام الأمور، لكن هذه المرة من أجلي أنا.
لم أحتج إلى تبرير نفسي، ولا إلى خفض رأسي، ولا إلى محاولة تفادي أي إذلال منها.
جملة واحدة منه كانت كافية.
حازمة.
قاطعة.
فسكتت أميليا.
المرأة التي بدت دائمًا قادرة على السيطرة على أي غرفة تدخلها، اضطرت هذه المرة إلى ابتلاع اعتراضها بصمت.
أما أنا...
فكل ما كان عليّ فعله هو أن أوجد إلى جان