الفصل الخامس والأربعون
رايلي بلاك
كان الماء الساخن ينساب فوق جسدي، لكنه لم ينجح في إزالة ذلك الإحساس النابض داخلي؛ مزيج من الألم والإحباط.
كان لوكا يقف خلفي، ويداه الكبيرتان تنزلقان على بشرتي بحذر شديد.
بحذرٍ جعله يبدو كرجل آخر تمامًا.
لو لم أكن أعرفه، ولو لم أكن أعرف حقيقته، لظننت أنه غاضب.
فكّه مشدود.
وعيناه جادتان أكثر من اللازم.
وحركاته مقيدة.
لكن لمساته كانت ناعمة... شبه رقيقة.
كان يمرر الإسفنجة على كتفي، وعلى ظهري، ويغسل آثار الدم الممتزجة بالماء كما لو أنه يحاول محو أي أثر لما حدث.
وذلك