الفصل 43
لوكا بلاك
صعدت الدرج ببطء. كل خطوة كانت تأخذ معها قليلاً من غضب التسوق ومن إيما، وتجلب شعوراً آخر — ذلك الترقب الذي يضغط على الصدر ويسرّع الدم. الرغبة.
كانت باب الغرفة مفتوحاً جزئياً. دفعته فكانت رايلي هناك.
مستندة إلى جانب السرير، مرتدية الفستان الذي اشتريته. القماش الأسود كان يحتضن كل منحنى كأنه صُنع عليها. الشق الجانبي كان يترك الساق مكشوفة إلى ارتفاع أعلى من أن يكون بريئاً، والصدر... حسناً، الصدر كان يطلب المشاكل.
حافظت رايلي على عينيها في عينيّ بينما أغلقت الباب.
— أمرتني أن أرتدي