الفصل الحادي والأربعون
لوكا بلاك
أفلتُّ رايلي ببطء، تاركًا لها فرصة استعادة توازنها بنفسها، لكنني لم أرفع عيني عنها ولو لثانية واحدة.
لم أقل شيئًا.
اكتفيت بالسير أمامها، واضعًا يدي على ظهرها، أوجّهها نحو المدخل الرئيسي للمجمع التجاري.
اخترت المتجر فور أن وقعت عيناي على الواجهة.
كان واحدًا من الأماكن القليلة التي أعلم أن الخدمة فيها لن تثير أعصابي، رغم أن المركز التجاري بأكمله يعود لعائلتي.
دفعت الباب الزجاجي ودخلت أولًا، بينما شعرت بتردد رايلي خلفي.
— لا تتأخري.
قلت ذلك بصوت منخفض وحازم.
— وأري