الفصل الثالث والعشرون
رايلي كولينز
كان الإحساس بالحرقان ما يزال قويًا، نابضًا تقريبًا.
أغمضت عينيّ وأخذت نفسًا عميقًا.
ثم...
شعرت بشيء دافئ يسيل مني في اللحظة نفسها التي نظرت فيها إلى ما كان لوكا ينظر إليه.
— لا...
همست وأنا أجلس ببطء، بينما كانت الملاءة الملطخة تحت جسدي.
كان هناك دم.
أكثر من المرة السابقة.
أكثر بكثير.
تسارع نبض قلبي.
نظرت إلى لوكا، الذي كان قد نهض بالفعل وبدأ يتحرك في الغرفة بتوتر جديد في عينيه.
توقف أمام الهاتف وطلب رقمًا بسرعة.
— دكتور أوليفر ماركيز... أنا لوكا.
قال بصوت حاز