الفصل الرابع والعشرون
رايلي كولينز
استيقظت وجسدي ما يزال يؤلمني، لكن ذهني كان يقظًا بشكل غريب.
لم أفتح عينيّ فورًا.
كان صوت أنفاس لوكا بجانبي يخبرني أنه ما زال هناك.
كان مستلقيًا، لكنه بدا مضطربًا.
ربما كان يفكر.
أو ربما... يراقبني.
وعندما شعرت به يبتعد عن السرير، أبقيت عينيّ مغمضتين وأنفاسي منتظمة، متظاهرة بأنني ما زلت نائمة.
سمعت خطواته في الغرفة.
وصوت الباب وهو يُفتح قليلًا.
ثم وصلني صوته الخافت عبر الهاتف من الممر.
كان متوترًا.
ومباشرًا.
— كيف حال إيما كولينز؟
احتجت إلى كل ما أملك من ضبط ال