٢٢
سرد رايلي
كان قبلته مختلفة هذه المرة.
قوية، نعم. مكثفة، كالعادة. لكن كان هناك شيء آخر...
شيء جعلني أغمض عينيّ وأنسى، لثانية واحدة، كل ما قلته سابقاً.
عندما شعرتُ بيدي لوكا ترتفعان على جسدي، فوق الفستان الضيق، توقفتُ عن التنفس للحظة.
ابتعد، عيناه مثبتتان فيّ كأنه على وشك أن يلتهمني.
بقميصه مفتوحاً جزئياً، عضلات صدره ظاهرة والنظرة داكنة، أمر:
— استديري. أريد أن أراكِ أفضل في هذا الفستان.
ابتلعتُ ريقي، مطيعة. استدرتُ ظهري له، ببطء.
شعرتُ بعينيه تحرقان كل منحنى مني بينما ينزلق أصابعه تحت القماش