٢١
لوكا بلاك
دخلتُ الغرفة وأغلقتُ الباب بقوة. أقفلته. صوت النقرة الجافة للقفل يتردد في الغرفة الهادئة. كانت رايلي ظهرها لي، تخلع الأقراط، لم تلاحظ وجودي فوراً. لكنها استدارت عند أقل صوت، بغريزة، كأنها تشعر بثقل غضبي في الهواء.
— لوكا، لم أكن أعرف أن هذا الفستان لتامي. — قالت بسرعة، كمن يحاول تفكيك قنبلة. — كان في الخزانة، شعرتُ فقط برغبة في ارتدائه، لذا...
— بالنسبة لكِ هو اللعنة “يا سيدي”! — انفجرت صوتي. مشيتُ نحوها بخطوات ثابتة. أنا قريب بما يكفي لأشم عطرها. عطر أجنني في وقت سابق، لكنه الآن