**الفصل 186**
**رايلي بلاك**
كان المرآة قد امتلأت بالبخار بالفعل عندما ألصقني بها، كأن الزجاج يستطيع أن يحمل ما ينقصنا من رزانة.
بدأت المياه تنهمر والصوت الذي يصدره الدوش تحول إلى ستارة تفصلنا عن باقي المنزل. تصاعد البخار ببطء، وشعرت بثقل الليل ينزلق مع القطرات.
— تعالي هنا، يا حلوة. — صوته منخفض، وقح، يحتك ببشرتي قبل فمه نفسه.
فككت أزرار قميص لوكا، واحد، اثنان، ثلاثة… استسلم القماش كأنه كان ينتظر أمره. كان ينظر إليّ دون عجلة، بتلك السيطرة التي دائمًا تثير غضبي قليلاً ورغبتي كثيرًا. بقيت الربطة