الفصل 161
روبيا
كل هذا يؤلم.
يؤلم بطريقة لا دواء لها، ولا صلاة، ولا تبرير.
كنت أشعر وكأنني ظرف ممزق. وهو هناك — بتلك النظرة التي تخص رجلًا وجد معجزة للتو، بينما كنت أنا لا أرى سوى أثر كل ما تحطم قبلها.
كان ديريك واقفًا قرب الباب، جسده متوتر، وصدره يعلو ويهبط ببطء.
إنه سعيد بالطفل.
كنت أرى الارتباك داخله، لكن لم يعد دوري أن أصلحه.
ظننت أنه سيرحل، لكنه تابع:
— روبيا... — خرج صوته أجش، شبه متوسل. — أعلم أنني أخطأت.
— هل تعلم حقًا؟ — سألت، وحلقي يضيق. — لأن الأمر يبدو وكأنك لم تفهم إلا الآن، عندما