الفصل 159
ديريك
(بعد أسبوع)
مضى أسبوع منذ الفحص.
سبعة أيام كاملة.
سبع ليالٍ طويلة أكثر مما ينبغي.
كان الوقت يمر ببطء داخل المنزل — لكن ساعة المكتب كانت تبدو وكأنها تسخر مني، تدور عقاربها واحدة تلو الأخرى وكأنها تقول:
"أنت لا تتحكم في شيء، ولا حتى في الوقت."
عملت قدر استطاعتي.
ضاعفت المناوبات، وضاعفت التفويضات، وقتلت أكثر من المعتاد.
وكانت استراحتي الوحيدة عندما أذهب لرؤية ميا.
كانت تنظر إلي وتبتسم — ذلك النوع من الابتسامات الذي لا يمنحه إلا الأطفال الصغار، وكأن العالم ما زال مكانًا جيدًا.
لكن