الفصل 153
روبيا
كانت الليلة عقدة عمياء.
حاولت النوم على الأريكة في غرفة ميا، لكن كل صوت في المنزل كان يجعلني أفتح عيني.
كان البكاء الذي أكبته يحرقني من الداخل.
لم أغفُ إلا قبيل الفجر، حين استسلم جسدي أخيرًا للإرهاق — وحتى حينها، جاء النوم متقطعًا، خفيفًا، غير مطمئن.
عندما فتحت عيني، كانت الغرفة مضاءة بنور الصباح الخافت.
احتجت بضع ثوانٍ لأفهم أين أنا.
كان الغطاء فوقي ناعمًا، لكنني لم أتذكر أنني أحضرته.
ماذا؟
رفعت رأسي بحيرة، ولاحظت أن المفتاح ما زال في القفل — من الداخل.
لكن...
كان هناك مفتاح آخ