الفصل 151
روبيا
كانت السيارة تهتز بخفة، وصوت الإطارات على الأسفلت أشبه بلحن هادئ، لكنني لم أستطع الاسترخاء.
كان حفل كشف جنس المولود رائعًا — ساحرًا حتى. فرحة رايلي، ابتسامة لوكا، الصغيرة ميا وهي تصفق بيديها... كل شيء كان مثاليًا. لكن الآن، داخل هذه السيارة، بدا وكأن العالم يدور بالعكس.
أسندت رأسي إلى الزجاج، محاوِلة إخفاء الأمر.
كان الغثيان يأتي على شكل موجات، يصعد ويهبط في معدتي كمد لا يخبرك متى سينكسر.
— هل أنتِ بخير؟ — جاء صوت ديريك هادئًا، لكنه يقظ.
— بخير. — أجبت بسرعة أكثر مما ينبغي.
— وج