الفصل 114
رايلي بلاك
عندما انهار جسدي أخيرًا فوق جسده، مرر لوكا يده ببطء على مؤخرة عنقي، ممسكًا بي على صدره. كان تنفسه ما زال ثقيلًا، لكن كان هناك هدوء غريب فيه، وكأنه لا يستطيع أن يستريح إلا في تلك اللحظة.
— ستقتلينني يومًا ما يا رايلي... — تمتم، وهو يقبل أعلى رأسي. — لكن إلى أن يحدث ذلك، سأحرص على ألا تنسي أبدًا من جعلك امرأة.
أغمضت عيني، وانفلتت مني ابتسامة مرهقة.
— لن أنسى أبدًا. حتى لو أردت.
ضحك بصوت منخفض مكتوم، وشدني أكثر إليه، كأنه يريد أن يدمجني بجسده.
بقيت مستلقية على صدره بعد ذلك، بي