الفصل العاشر
رايلي كولينز
كان مقعد السيارة مريحًا، لكن جسدي كله كان متوترًا.
كانت أصابعي تقبض على الأوراق بقوة حتى كادت تتجعد بين يدي.
أخذت نفسًا عميقًا.
أما لوكا، فكان يبدو هادئًا بشكل يثير الاستفزاز وهو يجلس إلى جواري.
وكأنه ذاهب إلى عشاء عائلي عادي، لا إلى مواجهة عدو يحمل نسخة من وثيقة زواجنا.
نظرت إليه بطرف عيني.
ثم استدرت نحوه.
— هل تعتقد أنك ستجد أختي يا رئيس؟ أنا خائفة عليها.
لم ينظر إليّ.
ظل يحدق أمامه وأجاب بصوته الثابت:
— كل ما تحتاجين إلى معرفته هو أنها ستكون بأمان.
ثم أضاف:
— لقد تز