الفصل47
فرناندو
يهتز هاتفي على الطاولة بجانب السرير…
نظرة واحدة للشاشة… واسم ذلك الحقير، جوردان، يشتعل أمامي.
أفتح البريد.
استقالة.
أضحك بسخرية باردة.
يظن أنه سيهرب؟
يظن أنني سأتركه يعيش حياته وكأن شيئًا لم يحدث؟
هو مخطئ.
حتى لو لم تتذكر كارولينا بعد…
ستتذكر.
وعندما يحدث ذلك…
سأدمره هو وبيانكا.
أرمي الهاتف جانبًا بقوة دون أن أفكر.
-ماذا حدث؟
صوتها ناعم… لكنه يقبض على قلبي.
-لا شيء يا حبيبتي… آسف، لم أرد أن أخيفك.
تنظر إليّ بعمق…
نظرة تخترقني.
كأنها ترى ما أحاول إخفاءه.
-إن لم ترغب بالكلام فلا ب