الفصل الأولكان فرناندو دي ألكانتارا محاميًا بارزًا في مدينة كوريتيبا، عاصمة ولاية بارانا. رجلًا جادًا للغاية ومستقيمًا في كل تصرفاته، عُرف بالقضايا الكبيرة التي كسبها على مدار مسيرته المهنية. كان متزوجًا من مصممة الأزياء جوليا ميسكيتا دي ألكانتارا، وكانا معًا الزوجين الأكثر حبًا وشهرة في المدينة.كانت جوليا تمتلك عددًا كبيرًا من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت تشارك الكثير من تفاصيل حياتها عبر إنستغرام، حتى أصبحا من المفضلين لدى الجميع، ليس فقط في المدينة، بل يمكن القول في البرازيل وما حولها.تعرفا على بعضهما منذ صغرهما، حين درسا معًا في المرحلة الثانوية، وحتى عندما التحق كل منهما بجامعة مختلفة، لم يسمحا لأي شيء أن يهز علاقتهما. وبعد أكثر من أربع سنوات من الزواج، كانا لا يزالان يسعيان لتحقيق حلم… أن يصبحا والدين.فرناندو:– صباح الخير يا أميرتي، هل أنتِ متوترة؟– كثيرًا يا حبيبي، لكنني أعلم أن الله سيفعل ما يشاء، وإذا لم تنجح هذه المرة، فسنتبنى طفلًا.– بالطبع يا حبيبتي، سيكون الأمر كذلك. هيا لنستعد ونذهب، وسنتناول الإفطار بعد الفحوصات بما أنكِ يجب أن تكوني صائمة.– حسنً
Leer más