الفصل 40
مايسا
-عرابتي!
أضع يديّ على وجهي، بالكاد أصدق... ابني، طفلي، هنا أمامي! الدموع تنهمر دون إذن، لا أستطيع إيقافها. تقترب عرابتي مني بابتسامة واسعة، وكأنها تحمل لي كنزًا لا يقدر بثمن... بل هو بالفعل كنزي الأكبر.
-ابني... فيني!
تسلّمني إياه، وفي اللحظة التي يلامس فيها صدري، أشعر بأجمل رائحة في هذا العالم... كأن الحياة كلها كانت تنتظر هذه اللحظة. هو نائم بهدوء، بسلام يشبه الملائكة. أعدّ أصابعه الصغيرة... يا لها من يدين ضئيلتين، أظافره دقيقة كأنها مرسومة بعناية، بشرته ناعمة كقطعة حرير.
كانت