**الفصل 92**
**دون أليكسي كيم**
ابتسمتُ لمالو، شعورًا بحرارة جسدها ملتصقًا بجسدي، وقررت أنه على الأقل للحظة، يمكن للعالم أن ينتظر. سحبتها من خصرها، مقتربًا بها أكثر، بينما التقى شفتاها بشفتيّ في قبلة شديدة ومليئة بالرغبة.
— أنتِ تعرفين أنكِ تُجنّنيني، أليس كذلك؟ — همستُ على بشرتها، وأنا أنزل بشفتيّ على رقبتها بينما شعرتُ بأظافرها تخدش ظهري بخفة فوق قميصي الرقيق.
ابتسمت مالو، وعضت على شفتها، وبدأت تفتح أزرار قميصي بسرعة تكشف عن مدى استسلامها لتلك اللحظة أيضًا.
— لا أريد أن أعرف ما يحدث في الخارج