الفصل 332
عزيزة
يبدأ بخار الحمام في تغشية المرايا بينما أخلع وشاحي وأحل جزءًا من فستاني، تاركة إياه ينزلق حتى منحنى كتفي. لا تزال بشرتي تحمل آثار الأيام الماضية – حبر الحناء، وكدمات الضرب، والشعور المزعج بأنني تحت المراقبة المستمرة. لكن الآن، في هذه اللحظة، الشيء الوحيد الذي أراه هو الرجل الذي يقف أمامي.
ينظر إليّ كحيوان مفترس راضٍ، وفمه منحني في ابتسامة ساخرة.
— أنتِ مثيرة للغاية، يا زوجتي. — يضحك، وصوته مليء بالشهوة والمرح. — سأستمتع بكِ كثيرًا.
أتجاهل تعليقه وأدفع كتفيه، مما