الفصل 333
تاتيانا
استيقظت وأنا أشعر بدفء جسد حسن المريح إلى جانبي. كانت الغرفة لا تزال هادئة، ولم أسمع سوى صوت أنفاسه المنتظمة. امتلأ قلبي بالسعادة وأنا أراه هناك، مسترخيًا، وقد أزال النوم شيئًا من صرامة ملامحه القوية. لم أتخيل يومًا أن أشعر بهذا القدر من الأمان بجانب شخص آخر، لكن حسن يملك هذه القدرة.
استدرت قليلًا على جانبي دون أي رغبة في مغادرة السرير، مستمتعة بهذه اللحظة فقط. تحرك حسن قليلًا، وتمتم بكلمات غير مفهومة، ثم فتح عينيه الداكنتين ببطء بعد لحظات.
— صباح الخير.
كان صوته لا يزال أجشّ