الفصل 331
عزيزة
لا ينبغي لي أن أنظر.
لكن من المستحيل أن أصرف عيني.
كان زوجي واقفًا أمامي، بلا شيء يستر ذلك الجسد الضخم. بشرته داكنة، وصدره العريض مغطى بالشعر، وعضلاته كثيفة كعضلات الثور. لديه بطن بارزة قليلًا، لكن أكثر ما صدمني...
هو حجم ذلك الشيء.
— ما زلتِ تريدين رفضي كزوج، يا زوجتي؟ — قال مبتسمًا بثقة.
وكان لديه ما يبرر تلك الثقة، لا أستطيع إنكار ذلك.
انفرجت شفتاي، لكن لم تخرج أي كلمة.
هبطت عيناي بدهشة، ثم عادتا إلى وجهه، ثم هبطتا مجددًا.
هل هذا حقيقي؟
— كيف يمكن هذا؟ — خرج صوتي دون أن أشعر.