**الفصل 91**
**دون أليكسي كيم**
كانت جدران الحجر في القبو الذي كنا فيه تخنق الأصوات، مما جعل البيئة مثالية لمحادثات لا يجب أن يسمعها أحد آخر. فتح نزار الباب الحديدي الثقيل، كاشفًا عن يوري مربوطًا إلى كرسي في وسط الغرفة. كان ضوء مصباح واحد يضيء وجهه، حيث كان الخوف والارتباك واضحين تمامًا.
سرتُ ببطء نحوَه، ومع كل خطوة كان غضبي يزداد. رفع يوري رأسه، ونظره مثبت عليّ، لكن لم يكن هناك أي تحدٍ في عينيه، فقط مزيج من الرعب واليأس.
— يوري بوشكين. — خرج صوتي منخفضًا، لكنه محمل بالسلطة. — يبدو أن لديك الكث