الفصل ٤١
ماريا لويزا دوارتي
اقترب مني، وقبل أن أتمكن من الرد، شعرت بفمه ينزل على عنقي، تاركاً أثراً حاراً بطيئاً يجعل بشرتي تحترق في انتظار. كانت شفاه أليكسي قوية، شبه متسلطة، ولم أتمكن سوى من التمسك به، كأنه الشيء الوحيد الذي يبقيني مثبتة. بدا كل قبلة وكأنها تختمني، كأنه يريد أن يوضح أنني ملكه.
كانت يداي، بدون سيطرة الآن، تنزلقان على ظهره، تشعران بالعضلات المتوترة القوية التي تتفاعل مع لمسي. عندما قبلني مرة أخرى، التقى فمه بفمي بحماس شبه وحشي، كل حركة محملة بشغف يجعلني أنسى كل شيء. الطريقة الت