الفصل 316
تاتيانا
جلست على حافة السرير أدلك صدغيّ، محاولة تبديد توتر اليوم. لكن قلبي تسارع عندما دخلت أمينة على عجل وأغلقت الباب خلفها.
— سيدتي... الشيخ يعلم بالفعل أين كنا هذا الصباح.
اتسعت عيناي، وارتفعت يدي غريزيًا إلى فمي. شعرت بمعدتي تنقبض.
— ه... هل يعلم بالفعل؟ — خرج صوتي منخفضًا، يكاد يكون همسًا.
أومأت أمينة بتردد، وفتحت فمها لتكمل، لكن صوت خطوات ثابتة في الممر قاطعنا. كاد قلبي يتوقف.
فُتح الباب بحركة واحدة حازمة، وكان هو هناك.
دخل حسن بهيبة الملوك، وعيناه الداكنتان تتفحصانني بعمق. لم ي