الفصل 315
حسن
أخذتُ عزيزة إلى إحدى القاعات الصغيرة في القصر، مكانٍ معزول لا يمكن لأحد أن يسمعنا فيه. كان الصمت ثقيلًا، كثيفًا كحرارة الصحراء قبل العاصفة.
أغلقت الباب بحركة حازمة ثم استدرت لأواجهها. كانت متوترة، لكنها حاولت الحفاظ على مظهرها المتعجرف، وكأنها ما زالت تملك بعض السيطرة على الموقف.
— والآن أخبريني يا عزيزة... لماذا تحاولين تسميم عقل تاتيانا؟
عقدت حاجبيها متظاهرة بالاستياء.
— أنا؟ أسمم عقلها؟ حسن، أنا فقط...
— لا تظنيني أحمقًا! — قاطعتها، وقد نفد صبري. تقدمت خطوة إلى الأمام فتراجعت ه