الفصل 317
تاتيانا
كنا غارقين في الرغبة. كانت الكهرباء تنبض بين كل لمسة وكل نظرة. اتسعت ابتسامة حسن عندما جذبني إليه، وكان دفء أنفاسه يداعب بشرتي. وقبل أن أتمكن من الرد، كانت يداه الماهرتان قد فكّتا أربطة ثوبي، فانزلق القماش عن جسدي بنعومة الحرير.
— بدون ملابس داخلية؟ لا أصدق...
— نحن في غرفتنا، وأنت تتأخر كثيرًا — همست بصوت ناعم وأجش يحمل شيئًا من المشاكسة.
لمعت عيناه بالمرح والرغبة. ولم يكن بحاجة إلى المزيد من التشجيع. ففي لحظة واحدة خلع حسن ثوبه، كاشفًا عن بشرته الدافئة وجسده القوي الذي كان ي