«لماذا أنتِ هنا أيتها البشرية؟»
قطع الصوت المجهول سكون الهواء، مما جعل ساشا تنتفض جافلة. حولت انتباهها عن الغيتار الذي في حضنها، لتحدق في وجه الفتاة التي لم تلاحظ حتى دخولها إلى الغرفة. الآن، تقف الشابة أمامها تماماً، وعيناها مثبتتان عليها بتعبير يملؤه الفضول.
ابتلعت ساشا ريقها بصعوبة، وهي تشعر بموجة من التوتر تسيطر عليها. أنزلت الغيتار عن حضنها ووقفت، وهي تدرك تماماً أنها لا تملك حق الاعتراض إذا أراد شخص ما اقتحام غرفتها، خاصة إذا كانت من «اللايكان» الذين يلقون الأوامر. لكن هذه الفتاة لم ترها