«آسف يا صاح!» يتردد صوت ذكر آخر في الممر، لكن ساشا لا تجرؤ على النظر، متأكدة من أنه إذا كان هذا عارياً، فالآخرون كذلك. يزداد حرجها، وكل ما ترغب فيه هو أن تنشق الأرض وتبتلعها في تلك اللحظة. «لم أقصد الدفع بقوة شديدة.»
تجاهل الليكان المدفوع الاعتذار، عيناه الآن مركزتان على ساشا؛ الأنثى البشرية التي أنقذها أخوه، ولهذا عاقبه «الأصيل». يراقبها بفضول، وتوترها واضح في كل حركة.
«هل أنتِ بخير، أيتها البشرية؟» يسأل، باحثاً عن عينيها، لكن ساشا، التي ما زالت مُحرجة من الموقف، تكتفي بهز رأسها بإيماءة سريعة