بفضل حضور لوتشيانا خلف ساشا، لم يجرؤ أي فرد من أفراد القطيع على التعرّض لساشا. لكن الشيء الوحيد الذي لاحظته البشرية كان النظرات المتعالية التي كان الجميع يوجّهونها إليها، ومع ذلك ظلّت مرفوعة الرأس مع كل خطوة خطتها. ومع كل ممرّ قامت بتنظيفه، حتى حين داس بعض الأشخاص عليه بأحذيتهم المتّسخة عن قصد. ابتلعت ساشا كبرياءها وأعادت التنظيف.
والآن هي تنفّذ الثانية من قائمة المهام الثلاث.
«سيدتي لوتشيانا»، نادتها ساشا وهي تفرك درجة أخرى من درجات السلّم. وكانت لوتشيانا، الواقفة عند أسفل السلّم، تراقب بهدوء.