«لن أنتظر إلى الأبد…» همست ساشا، صوتها محمّل بالسلطة والاستفزاز، وتنفّسها الحار على جلد ميغيل، محدثاً موجة من القشعريرة تجتاح جسدها.
«رفيقة…» كلمة تخرج من شفتيه بصوت أجش، شبه زمجرة بدائية. صوت هذه الكلمة وحده يجعل معدة ساشا تنقلب، كما لو أن فراشات ترقص داخلها.
قبل أن تتمكّن من الرد، يدور عالم ساشا. بحركة سريعة ودقيقة، يقلب ميغيل المواضع، واضعاً إياها تحته بقوة لا تُقاوم. جسده يثقل فوق جسدها، وإحساس الخضوع أمام الألفا الحقيقي يوقظ في ساشا شيئاً عميقاً وغير مروض. تشعر بدفئه في كل جزء من جسدها.
«ا