ميغيل وساشا يصلان إلى القصر بعد ساعات من الفجر، لأن ميغيل تبنّى إيقاعًا أبطأ بكثير في طريق العودة، وساشا تستطيع رؤية اللوحة الإرشادية التي دلّت على أنهم عائدون من مدينةٍ أخرى.
لوسيانا وكيشا جالستان على درجات القصر، تستمتعان بأشعة الشمس النادرة، فتتوقّفان عن الكلام وتختلقان نظريات حول مكان وجود ساشا وميغيل عندما تراهما يقتربان. كيشا تلمس لوسيانا بمرفقها حين ترى ساشا على ظهر ذئب ميغيل، وابتسامة تتكوّن على شفتيها.
لكن حالما تنزل ساشا عن ميغيل، تختفي ابتسامة كيشا، تراقب وجه ساشا الملطّخ بدموعٍ جفّت