«هنا» قالت مارا وهي تمشي نحو السيارة المتوقفة أمام مدخل المكان الذي كان جحيماً لميلودي خلال السنوات العشر الماضية، فتفتح مارا، وهي ليكان، الباب بفرقعة جافة وتخرج حقيبة ظهر من الداخل.
نسيم دافئ يصفق، يجعل الجسد العاري يرتعد. ترفع عينيها نحو السماء، قادرة أخيراً على رؤية النجوم تتلألأ، وتعود إلى ذهنها ذكريات حين كانت تفعل ذلك مع أختها الصغرى ماريانا، تشعر بحنين عميق لتلك الأوقات، للمحادثات، للضحكات، للعب… لقد سُلب منها كل شيء.
مأسورة ومُتهمة زوراً بالقتل. مهما صرخت بأنها لم تفعل شيئاً، بأنها لا ت