«أنا لم أفعل شيـ...»
دوّت الصفعة في الهواء كصاعقة رعد؛ كان الوقع قويًا لدرجة أن وجه ساشا اندفع جانبًا، وتردد صدى الصوت في أرجاء الغرفة. آلمها عنقها جراء الحركة المباغتة، ووضعت يدها على وجهها وهي تشعر بحرارة الضربة. امتلأت عيناها بالدموع، لكنها رفضت أن تدعها تسقط.
هرعت لوسيانا لتمسك بـ لوفيتا، التي أطلقت نفسها منها بقوة وحشية، فكان تفوقها الجسدي جليًا. في تلك اللحظة، لم تكن لوفيتا تبالي بالمكانة الهرمية لـ لوسيانا؛ فقد سيطر عليها غضبها الأعمى تمامًا.
«توقفي عن هذا!» أمرت لوسيانا بصوت حازم مفعم ب