انحنى أليكس قليلًا وهمس بأخفض صوت ممكن:
— ليام... هل أنت متأكد أنك تريد مواصلة الاجتماع... بهذه الحالة؟
تحركت عينا ليام مسافة بالكاد تُذكر.
— أنا قادر تمامًا. — أجاب بثبات لم يكن ثباتًا حقيقيًا، بل محاولة يائسة للتشبث بما تبقى من رباطة جأشه.
كانت تلك الإجابة كذبة كبيرة.
لأنه، ولأول مرة منذ سنوات طويلة، لم يكن قادرًا على شيء.
فخلف ذلك القناع البارد، كانت الصورة تشتعل داخل عقله كلهيبٍ خالص.
منحنياتها.
الدانتيل الأسود.
الوشم.
ونظرتها.
كان جسده يتفاعل دون إذنه. أما سيطرته التي لطالما كانت مثالية، ف