بكت لعدة دقائق.
حتى هدأت أنفاسها.
حتى استطاعت أن تتكلم من جديد.
— أحبك كثيرًا يا أبي... — اعترفت بصوت خافت وهي تقبض بأصابعها على قميصه. — شكرًا لأنك جئت. كنت بحاجة إلى حضنك.
— أعرف يا لؤلؤتي السوداء. — أجاب وهو يقبّل جبينها. — وأعرف أيضًا أن ما تمرين به ليس سهلًا.
— لن يسامحني أبدًا يا أبي... — تمتمت، وشعرت بحلقها يضيق من جديد. — أبدًا.
— هل جلستما وتحدثتما فعلًا؟ — سأل بهدوء وهو يتأمل وجهها.
— لا. — أطلقت أوليفيا ضحكة مريرة وأشاحت بنظرها. — لا يوجد حوار بيننا أصلًا.
— أوليفيا... — تنهد، فهو يع