كان صدرها يعلو ويهبط بسرعة، فيما استمرت دموعها في الانهمار بلا توقف.
— لم أعد أحتمل البعد عنك… — شدّت قبضتها أكثر على الوسادة. — هذه المسافة تفتك بي… — انكسر صوتها تمامًا. — أحتاج إليك… أحتاج إليك كثيرًا…
أغمضت عينيها على الفور، وغاص وجهها في الوسادة بينما بدا صدرها وكأن الذنب والاشتياق يطحنانه بلا رحمة.
فهو كان يتألم…
وهي كانت تعرف ذلك.
كانت تعرف أن ليام لا بد أنه محطم، وهو يعتقد أنه دفن زوجته وابنته.
— سامحني… — خرج همسها مكسورًا بين دموعها. — يا رب… سامحني…
انكمش جسدها أكثر فوق السرير، محطمً