ظهرت على وجه أوليفيا ملامح هادئة للمرة الأولى في تلك الليلة.
— الحمد لله أنها هادئة. — تمتمت بحنان، وقد لمعت عيناها قليلًا بالدموع. — ظننت أنها ستستغرب المنزل... لكن قميص حبيبي ورائحته ساعداها كثيرًا.
أضاءت عيناها فورًا حين تحدثت عنه.
— كانت تحب النوم فوق بطن أبيها. — قالت بصوت خافت، وهي تعبث شاردة ببطانية ميريديث. — أما الآن، فتنام وهي تحتضن قميصه.
ارتسمت على شفتيها ابتسامة حزينة.
لاحظت أماندا ذلك، فانقبض قلبها.
ثم نقلت أوليفيا نظرها بين أماندا وأندريه، ورفعت حاجبًا قليلًا.
— حان الوقت لتنجبا